قصص رعب مستوحاه من احداث حقيقيه هذه قصة مستوحاة من أحداث قصة حقيقية ، قمنا بتعديل بعض الأحداث ، فهي قضة مشوقة ورائعة جدا ومرعبة و واقعية، أتمنى أن تنال إعجابكم قصص رعب مستوحاه من احداث حقيقيه
قصص رعب مستوحاه من احداث حقيقيه فندق الباشا
ضجَّت وسائل التواصل الإجتماعي بخبر ، لكنه ليس خبرًا عادي بل لغز محير، طرَح خلفه العديد من التساؤلات المشروعة. نسبة لكونهُ نبأ غير سار عن فندق مجهول. فُنْدُقٌ لا يعرفهُ أحد ، ذلك بعد الشكاوي التي تردَّدت من قِبل العديد من الأشخاص حول الشرُّوط التي يضعها هذا الفندق للإقامة فيه. هو ما دفع مدحت إِلی البحث حول هذا الأمر. كان مدحت فتى في العقد الثالث من عمره، مديد القامة ، ذو بشرة بيضاء ناصعة. وُلِد مدحت وسط عائلة عريقة تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية
لكن مُنْذُ صغرهُ إختار العيش في مصر، ذلك بسبب حبهُ للعادات المصرية. هو ما دفعه إِلٰى العيش فيها بمجرد إنهاء دراسته الجامعية. أسس مدحت موقعًا إلكترونيًا يهتم بنشر التحقيقات الصحفية، ذلك بتصوير الأماكن والأحداث في الشارع المصري. اِشتهر مدحت وسط سُكَّان الإسكندرية بحبهِ للجميع وذكائه. إعتاد مدحت في كل مساء ، الجلوس وسط صالة شقتهِ وتناول القهوة، و مراجعة أحداث الشارع المصري ، علهُ يجد بعض الأخبار لكي يقوم بتغطيتها…
بينما كان يبحث منشورات الفيس بوك ، وجد مَنشُورًا من أحد المواطنين يقدم شكوى حول فُنْدُقٌ إسمه فُنْدُقٌ الباشا، عندما شاهد مقطع فيديو يتحدث فيه رجل عن أنه عندما أراد أن يستأجر غُرْفَة في فُنْدُقٌ الباشا، واجه بعض الصعوبات ، ذلك بالرسالة التي أرسلها الفندق الذي طلب منه أن ينتظر حتى تتم أَعمَّالٌ الصيانة داخله. وقتىذٍ أصبح مدحت يتابع تعليقات الأشخاص الذين كانوا يشاهدون الفيديو ، لَكِنَّهُ صُدِم عندما وجد العديد من التعليقات التي تشكو من المشكلة نفسها.
إلا أن هُنَاكَ اختلاف في الشكاوي، فمنهم من يشكوا أنه دفع ولم يحصل على الخدمة التي يريدها، ومنهم من وصلته رسالة تخبره بأن هناك شروط للحجز، منها توقيع عقد لبعض الشروط الخاصة بالفندق والتي لا يجب التحدث بها. في ذلك الوقت ومضَت فِكرَةً في ذِهن مِدحت ، بأن يرسل رسالة للفندق لكي يرى حقيقة الأمر ، لَكِنَّهُ تفاجأ بالردود التي جاءتهُ.كان ذلك سَبَبًا في أن يجلس مِدحت مع نَفْسَهُ كي يخطَّط في طريقة اكتشاف حقيقة هذا الْفُنْدُقَ.
لَكِنَّهُ أراد الإستعانة بزميلتهُ دعاء مجدي التي كانت تعمل محرَّرة في إحدى الصُّحُفِ. تفاجأ مدحت عندما وجد زميلته أَيْضًا تبحث في الأمر نَفْسَهُ، لذلك أخبرته بأن تلتقي بِهِ في إحدى مقاهي الاسكندريه من أجل الذهاب إلى الفندق. لم تمر سوى ساعات حتى اجتمع مدحت ودعاء ، ثم دار بينهم حوار مطوْل حول دُخُولٌ الفندق ، لكن دعاء كان لها رأي آخر عندما قالت :
- مستحيل أنا وأنت ندخل الفندق لوحدينا كدة. لازم يكون معانا حاجة للتأمين عن نفسنا، لأننا مش عارفين فيه إيه جوة..
سكت مدحت بُرّهة وهو يعبث بشعره الاشعث:
- بوصي، أنا عندي صحبي تاجر سلاح، ممكن نكلموا يجيب معاه حتة سلاح وانفار عشان يحرسونا من برة، عشان لو حصل حاجة يدخلوا…
قاطعته دعاء بعد أن بدا على وجهها الإعجاب بالفكرة:
– أيوة كدة. بس لازم يكونوا متخفيين. يعني نديهم وقت مثلا بعد نص ساعة لو اتاخرنا يدخلو يدورو علينا. ولا إيه رأيك.
وافق مدحت على ما قالته، ثم بادر في الإتصال بصديقه الذي أكد له أن الأشخاص سوف يكونون معهم بعد دقائق فقط. لم يمضي الكثير عندما جاءت سيارة سوداء واستقرت بجانب مدحت ودعاء، ثم فُتِح باب السيارة وخرَج أربعة شُبان مفتولي العضلات و هُم يحملون أسلحة في وسطهم. ثم شرع مدحت في طرح الفكرة ، وقتئذٍ كانت الساعة السابعة مساء، حينها توجهوا نحو الْفُنْدُقَ الذي لا يبعد سوى دقائق عن ذاك المكان . لكن قبل التحرُّك قامت دعاء و مدحت بوضع الكاميرات الخفية داخل جيوب السُترة ثم انطلقوا .
بعد دقائق بلغوا الْفُنْدُقَ الذي كان أمام البحر. كان مبنى شاهق ذو طوابق عديدة ، بدا لهم من الوهلة الأولى أنه تحت الخِدمة، ذلك بعد رؤيتهم جميع غُرْف الفندق كانت مضاءة. لكن لفت انتباههم عدم وجود أفراد الأمن ، مع ذلك لم يتراجع كل منهم في المواصلة في التقدم، عندما تقدم مدحت وتبعتهُ دعاء قاصدين المبنى. كان الباب مُشرعًا وصالة الإستقبال مُضاءة بألوان زاهية، إلا أنهم لم يجدوا موظفين الإستقبال، بل كان المكان و كأن الموظفين دخلوا لفعل شيء و سيعودوا. هو ما جعل مدحت ينتظر بعض الوقت من أجل انتظار عودة موظفين الاستقبال، لكن لم يعد أحد منهم…
هو ما جعل مدحت يتقدم داخل الفندق وهو يصيح بصوت عالٍ:
– في حد هنا؟
لكن لم يكن هناك مجيب. مضت ساعة بينما كانوا يتجولون داخل الفندق، حيث كانت جميع الغُرف مغلقة، لكن كانت بعض الأصوات تنبعث منها، مثل صوت ضحكات أو بعض الأشخاص وهم يتحدثون ، هُنَا فَكَرَتٍّ دعاء في فِكرَّة، عندما قالت :
– إيه رأيك ندخل الغرفة الخاصة بموظفين الإستقبال ، عشان نشوف هل فيها حد ولا لا.
حينها وافق مدحت وشرعوا في دخول غرفة موظفين الاستقبال، هنا كانت المفاجأة صادمة ، عندما وجدوا عدة أجهزة حاسوب مفتوحة، ليس هذا وحسب بل كانت الشاشة تتحرك وكأن شخص ما يقوم بتحريك الماوس، لكن لم يكن هناك أحد.
في تلك اللحظة شاهد محادثة جارية في شاشة الحاسوب، بين شخص يسأل عن العروض في الفندق ، وكان الشخص يحصل على الرد من الحاسوب، ما يعني أن داخل الغرفة يوجد شخص لكن لا يمكن لهم رؤيته. هو ما جعلهم يهربوا وهم يصرخون بصوتٍ مخيف، حتى تجمع الناس حولهم وسألوا عن سبب الصراخ، وقتها قال أحد الأشخاص الذين كانوا من بين ذاك الحشد الكبير:
– الفندق دة مسكون، وأي حد دخلوا ما خرج. انتوا تحمدوا ربنا أنكم خرجتو.
منذ ذلك الوقت توقف مدحت عن متابعة مثل هذه الأخبار ، وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستقرار مع عائلته، ذلك بسبب الخوف الذي لازمة لعدة أيام من بعد تلك الحادثة.
قصص رعب مستوحاه من احداث حقيقيه
اكتشاف المزيد من الموضوع حصري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
